في الأكشاك هذا الأسبوع

إحياء طقوس “وثنية” وأعياد الشيطان بالمدارس الخصوصية المغربية

الرباط – الأسبوع

         أين وزيرا التربية الوطنية في مراقبة المدارس الخصوصية من طقوس الوثنية؟ وأين وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الساهرة على أمن وروح المغاربة وبخاصة التلاميذ؟ وأين حتى وزارة الداخلية اليقظة في مراقبة خلايا التبشير ببلادنا؟ أين كل هؤلاء أمام فضيحة احتفال أغلب المدارس الخصوصية بالمدن المغربية بعيد يسمى “الهالوين” أو عيد “الشيطان”، مورست خلاله طقوس ومعتقدات غريبة عن ديننا ومجتمعنا الإسلامي.

فقد صدم عدد من آباء التلاميذ في أغلب المدارس الخصوصية بطلب أداء مبالغ مالية لمشاركة أبنائهم في احتفالات خاصة بمدارسهم تسمى احتفالات بعيد ما يسمى لدى الأمريكيين بعيد “الهالوين”، الذي يحتفي فيه المرء بالأرواح الشريرة وبالموت.

بعض المدارس الخصوصية حتى ذات المستوى الاجتماعي البسيط أشتركت التلاميذ في حفل جماعي بهذا العيد الذي يصادف 31 أكتوبر من كل سنة، بالرسوم المخيفة على الوجوه وبالتنكر في أزياء مرعبة واللعب بالألعاب المرعبة التي تترك الأرواح الشريرة.

الجدير بالذكر أن بعض الدول الإسلامية حرمته شرعا ومنعت الاحتفال بطقوسه الوثنية والمشركة بوحدة الله، فأين نحن من هذا العيد الذي ينتشر سنويا وسط مدارسنا كانتشار النار في الهشيم.

تعليق واحد

  1. hallowen n est pas uen fete de diable. c est une fete joyeuse qui rappelle les moments difciles des europeens avec la magie et les guerres etc. alorqu que nous au maroc on est en plein halloween y a qu asortir dqans la rue pour se faire aracher un portable. callate arabe de mierda

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!