في الأكشاك هذا الأسبوع

هل ترجع سبتة ومليلية للمغرب على يد محمد السادس

إسبانيا. الأسبوع

             تتحدث الأوساط الإسبانية المهتمة بالمغرب، وبإلحاح، عن أول كتاب إسباني صدر في عهد الملك الإسباني الجديد، عن قضية الصحراء، بعنوان: “مهمتي في الصحراء” للكاتب الإسباني “مانويل كارسيا إنجيل” تكمن أهميته في أنه الرجل الذي دخل الصحراء أثناء المسيرة الخضراء وأسهم في توجيه ملفاتها.

ويظهر أن تغيير الملك في إسبانيا، أوحى له بآفاق جديدة في قضية المستعمرات الإسبانية بشمال إفريقيا، وبعد أن ذكر بعظمة الملك الحسن الثاني الذي أنجز المسيرة الخضراء، تساءل ما إذا كان موضوع سبتة ومليلية، سجل على أيدي من أسماهم الأجيال الجديدة من الحكام، تاركا للملك محمد السادس، فرصة تحريك قضية سبتة ومليلية، التي لا يناقش الكاتب في أنها مستعمرات إسبانية.

الكاتب، وخبرته واسعة في ملف الصحراء يرى أن آفاق حل قضية الصحراء مازالت موجودة، توسع على رأسها في الحل الذي اتفق عليه المبعوث الأممي كوفي عنان، وسلفه بطرس غالي، وحتى جيمس بيكر الذين يرون الرجوع إلى التنازل عن المنطقة التي سبق أن أعطيت لموريطانيا لتعطى للبوليساريو، مثلما يقترح حلا آخر، وهو إقامة نظام فيدرالي في الصحراء مرتبط بالمغرب على شكل ارتباط “بورتوريكو” مع الولايات المتحدة الأمريكية.

تعليق واحد

  1. مول المعقول

    سبتة و مليلية قواعد متقدمة للناطو في أفريقيا. كانتا في السابق تستنزفان الاقتصاد المغربي بفعل ملايين الدراهم التي كانت تذهب لصناديق اسبانيا نظير تهريب مواد غذائية و ملابس و مشروبات كحولية متنوعة و غالبيتها منتهية الصلاحية. وحدث في الثمانينات أن تراكم لدى اسبانيا رصيد كبير من العملة المغربية و كانت الحرب مستعرة في الصحراء و لو لا تدخل السعودية و أداءها نظير ذالك الرصيد بالدولار الأمريكي و تهديدها لاسبانيا بسحب أموال السعودية”المستثمرة في اسبانيا لتهالك اقتصاد المعرب والضعيف آنذاك بفعل حرب الصحراء و الفساد المستشري و اقتصاد الريع.بعد هذه السقطة لم يكن لنا كبلد مستهدف بالتقسيم و الحصار إلا نفض الكيف و غزو اسواقهم بالزطلة. و هكذا يدفعون الأطنان من السلع والمواد و لايؤدون بها ثمن ما تكيفوا و نشطوا به مزاجهم الفارغ إلا من البارصا والريال. يبيعوا ولادهم و ما يخلصوش شوية زطلة الله يكثر حسابنا. إلى زادت التجارة معهم بالدولار الأخضر المغربي فغادي يمشيو بخاطرهم حيث تجارتهم هرستها الزطلة. أما الحرب فسبليون ناس فييستا و شطيح و عهارة مرخصة باش غادي يتحاربو معانا بجنود يشريوهم بحال الكرة لي جايبن ميسي و رونالدو يحافظو بهم على شوية إشعاع.ايوا الله يعميها ليهم. راه هما والحركى و فرانسيس و حتى ميريكان إلى ما عطاوكش التاسع ا سيدنا. غير طلقنا عليهم نوسع الحدود ديال مملكتنا و عوض نقولوا ملك المغرب نقولوا إمبراطور شمال أفريقيا و الساحل و الصحراء.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!