في الأكشاك هذا الأسبوع

جرائم ضد الطفولة.. من يحمي فلذات أكباد المكناسيين؟

مكناس – حسين عدنان

          نظم فاعلون جمعويون وسكان حي سيدي بابا بمدينة مكناس، مؤخرا، وقفة تضامنية واحتجاجية أمام منزل أحد المتهمين باغتصاب طفل من مواليد 2006، تنديدا بما أسموه تنامي ظاهرة اغتصاب الأطفال بالحي، واستمرار مسلسل الاعتداءات الجنسية والجسدية التي تطال الأطفال القاصرين. وعبر المحتجون خلال هذه الوقفة التضامنية عن استنكارهم الشديد لهذا الفعل الإجرامي الذي تعرض له الطفل، وأعلنوا عن تضامنهم المطلق مع كل ضحايا الاغتصاب وأسرهم.

وتعود تفاصيل القضية عندما أحالت الشرطة القضائية متهما بهتك عرض طفل قاصر في حالة اعتقال على محكمة الاستئناف، بعد تقدم والد الضحية رفقة زوجته بشكاية إلى العناصر الأمنية، تفيد تعرض ابنهما من مواليد 2006، وهو تلميذ، للاغتصاب، وقد أكدا في تصريحاتهما للشرطة أن الطفل بعد غيابه عن المنزل عاد في حالة يرثى لها، شاحب الوجه، والخوف يسيطر عليه، ما حدا بأمه إلى الاستفسار عما ألم به، فلم يجد الطفل أمام إلحاحها إلا الاعتراف بما تعرض له على يد “جارهما” الذي كان يستغله جنسيا لشهور عديدة، مستغلا غياب زوجته ليفجر فيه مكبوتاته(..).

وقام الأب بنقل ابنه المغتصَب على وجه السرعة إلى المستشفى محمد الخامس، حيث سلمت له شهادة طبية تثبت أثار الاغتصاب، وأشار للشرطة بأن المتهم انفرد بالضحية في غفلة منهما، واستدرجه إلى منزله القريب من مسكن القاصر، كما استمعت العناصر الأمنية للضحية برفقة ولي أمره، حيث أكد هو الآخر تعرضه للاغتصاب بشكل متكرر.

وقد تم تقديم المتهم في حالة اعتقال أمام الوكيل العام بمحكمة الاستئناف، الذي  قرر بدوره إحالته على السجن المحلي “تولال 2″، في انتظار تحديد جلسة لمحاكمته بالتهم المنسوبة إليهم.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!