في الأكشاك هذا الأسبوع

اتهام الطالبي بالتنسيق مع الإسلاميين

الرباط – الأسبوع

             يسود ترقب شديد وسط قيادة الأحرار بسبب رسالة وجهها رشيد الطالبي العلمي لإدريس جطو رئيس المجلس الأعلى للحسابات، بداية شتنبر الماضي، حيث البرلمان في عطلة.

الرسالة التي بسطها قياديون سياسيون أمام زعيم الحزب صلاح الدين مزوار تحيل طلب فريق العدالة والتنمية بالبرلمان على افتحاص تسيير ومالية جامعتين فقط هما: جامعة عبد المالك السعدي بجهة طنجة تطوان، وجامعة محمد الأول بوجدة، والتي تعود رئاستهما لمقربين من حزب الأصالة والمعاصرة.

استجابة رشيد الطالبي العلمي لطلب “الإسلاميين” هذا ومبالغته في التماهي مع هذا الحزب المعارض حتى حدود الأمس، أحرج مزوار أمام قيادات سياسية في الأصالة والمعاصرة التي لا تزال تربطها بالأحرار تحالفات عميقة ظهرت بقوة خلال انتخابه رئيسا لمجلس النواب.

إحراج مزوار ظهر حتى أمام “علية القوم” في الدولة خلال لقاء بالرباط، مؤخرا، حيث تم اتهام الأحرار بالانبطاح أمام طلبات الإسلاميين والسماح لهم باستغلال المؤسسات الدستورية كالبرلمان، والمجلس الأعلى للحسابات لتصفية الحسابات السياسية الضيقة، خاصة وأن عبد الإله بن كيران رئيس لحكومة لم يمهل “إدريس جطو الذي رد على رسالة الطالبي العلمي برسالة مكتوبة في بداية أكتوبر، والذي وعد بأنه سيقوم بافتحاص لتلك الجامعات”، لم يمهله الوقت للقيام بذلك، فتكفل شخصيا وأقال رئيس جامعة وجدة قبل قيام جطو بافتحاصه في الموضوع لينزل القرار كالصاعقة وسط النخب السياسية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!