في الأكشاك هذا الأسبوع

المجتمع المدني في الرباط يطالب بالمشاركة في انتخابات المقاطعات

         ناقشت وأقرت بعض المنظمات التي تعنى بشؤون الناخبين في دورتها الحالية لشهر نونبر، نقطة تتعلق بالمطالبة بحق تزكية مرشحيها لانتخابات مقاطعات مدينة الرباط معتمدة في ذلك على أنها منظمة كل أهدافها هي الانتخابات والناخبين وبأن العمل الجماعي بصفة عامة هو عمل غير سياسي وبالتأكيد يحق للمجتمع المدني إلى جانب الأحزاب تزكية المرشحين لانتخابات المقاطعات، والمقاطعات فقط.

وقد أرسلت المنظمة المذكورة مختلف الأحزاب الممثلة في البرلمان والمجلس الوطني لحقوق الإنسان، والجمعية الوطنية لرؤساء الجماعات المغربية ووزارة الداخلية والوزارة المكلفة بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني، تلتمس وتناشد فتح الباب أمام المجتمع المدني المعني بالناخبين والانتخابات بتخويله حق تزكية مرشحيه لانتخابات مجالس المقاطعات، حتى يمكن للذين لا انتماء حزبي أو سياسي لهم من المشاركة في اختيار ممثليهم من المحايدين.

فصحيح، العملية جد معقدة، ولكن الذي عقدها في الواقع هي النسبة المتدنية إلى أقصى حد في العمليات الانتخابية، وعند استفسار هذه المنظمة عن موقفها إذا رفض التماسها، أجابت بأنها ستلتمس إجراء استفتاء في العاصمة لطلب حكم الناخبين في الموضوع وعددهم حوالي 400 ألف ناخب.

وهذه أول مرة في تاريخ الانتخابات بعد تقنينها وحصرها على الأحزاب، يطالب المجتمع المدني المعني تمكينه من ترشيح مرشحيه للانتخابات المحلية في العاصمة، فهل هي تجربة أم مغامرة؟

على كل، فجواب ذلك عند المتخصصين، وربما يكون بداية لإماطة اللثام والمستور في قضايا التزكيات والترشيحات وإقصاء المحايدين من المشاركة في الانتخابات ما دامت كل الأرقام تؤكد بأن ثلثين من الناخبين المسجلين لا يشاركون ونصف عدد المسجلين لم يقيدوا أسماءهم في قوائم الناخبين بالمرة.

فهل سترحب الأحزاب بـ”الضرة” الجديدة، وتقبل مشاركة كل المواطنين المتمتعين بحقوقهم المدنية في الانتخابات أم ستبقى الأحزاب لوحدتها تتمتع بحق جوازات المرور للانتخابات؟

على كل حال، فتحت المنظمة الرباطية المعنية بالانتخابات، ممرا يسمح للمحايدين بالترشح للمقاطعات في الرباط وكما قلنا، هل هي مغامرة أم تجربة لتأطير المحايدين وإسماع أصواتهم وطلباتهم وبرامجهم؟!

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!