في الأكشاك هذا الأسبوع

الأسبوع الرياضي | شغب وإجرام باسم فريق المغاربة….

           كثر الحديث خلال الأيام الأخيرة عن أحداث الشغب التي تحولت إلى معارك دامية داخل الملاعب الوطنية، من بين “أبطال” هذه الأعمال الإجرامية جماهير أغلبهم من القاصرين تدعي “مساندة” فريق الجيش الملكي.

هذه الجماهير أصبحت تخلق الرعب أينما حلت وارتحلت، كلنا نتذكر الخميس الأسود واللقاء الكروي الذي تحول إلى حرب غير معلنة بين جماهير الجيش الملكي وجمهور الرجاء الذي وجد نفسه في وضع حرج، أمام هيجان هؤلاء القاصرين الذين عاثوا في مدينة الدار البيضاء فسادا، وحولوا معظم مرافقها إلى حطام، وكسروا واجهات أكبر المحلات التجارية.

بعد hلخميس الأسود، جاءت أحداث بشعة كان وراءها مرة أخرى هؤلاء القاصرين، كتعرضهم لحافلة فريق اتحاد طنجة والهجوم على أنصاره ظلما وعدوانا، فهم لم يكتفوا بكل ما فعلوه سابقا، بل استعرضوا عضلاتهم على أفراد القوات المساعدة ورجال الأمن خلال المباراة التي جمعت فريق الجيش الملكي بالدفاع الحسني الجديدي بملعب الفتح، فكانوا سببا في هزيمة الجيش الملكي الذي تأثر كثيرا من هذه الفوضى العارمة والمباراة مازالت في البداية.

ترى هل هذا الجسد الغريب عن كرة القدم، يمكن لنا أن نسميه جمهور الجيش الملكي؟

لا وألف لا، ففريق الجيش الملكي بريء من هؤلاء المجرمين، القتلة الذين يفجرون كبثهم وعدوانيتهم كل نهاية أسبوع، باسم فريق كبير وعريق.

كل المغاربة يحبون هذا الفريق منذ تأسيسه، ولكنا نتذكر الألقاب الكبيرة والمختلفة التي حصدها الفريق منذ الستينيات إلى الآن.

فريق الجيش الملكي وقف الند للند أمام أقوى الأندية العالمية كبايير ميونيخ، وبوكاجونيور الأرجنتيني، والنجم الأحمر اليوغوسلافي خلال مباريات دوري كأس محمد الخامس الخالدة.

كان بالفعل مفخرة لكل المغاربة الذين آزروا هذا الفريق بقوة، لأنه كان يمثل عنفوان وكرامة الجمهور المغربي المعروف بروحه الرياضية وبتسامحه.

كل مشجع وبالرغم من تعاطفه مع فريق معين، فإنه يكن حبا خاصا لفريق الجيش الملكي، ترى ما هي الأسباب الحقيقية التي دفعت بآلاف المشجعين المتهورين الذين يدعون حبهم لهذا الفريق، لأن يقوموا بأعمال إجرامية باسمه؟

الأسباب كثيرة ومختلفة..

فمنذ أقل من عقدين من الزمن، أصبح لهذا الفريق جمهور خاص معظمهم يقطن في أحواز الرباط وسلا، ولا مهنة لهم سوى ادعاءهم حبهم للفريق، بل وجد هذا الجمهور من يسانده بطريقة غير مباشرة.

خلقت جمعيات انتشرت كالفطر تدعي هي الأخرى حبها للفريق، بل أصبحت تفرض نفسها بقوة.

فمتى كان المسؤولون عن فريق الجيش الملكي يعقدون اجتماعات مع مثل هذه الجمعيات؟ ومتى كان مدرب الجيش الملكي يحاور ويطلب ود هذه المجموعة التي يخاف أن تسخط عليه، أو تبعده من الفريق.

فريق الجيش الملكي أشرف على إدارته التقنية مدربون كبار كالفرنسي كليزو، والإسباني باريناغا، والبرازيلي فاريا، وكلهم نجحوا في مهامهم، بفضل حنكتهم واحترامهم للمؤسسة العسكرية التي يمثلها الفريق.

فإذا استثنينا الإطارين امحمد فاخر ومصطفى مديح اللذين تمكنا من أن يسيرا على نهج المدربين الأجانب، ويحصلا على العديد من الألقاب والبطولات الوطنية والقارية، فكل المدربين الذين جاؤوا من بعدهما أو من قبلهما فشلوا فشلا ذريعا خاصة الأطر الوطنية، التي تجهل بأن هذا الفريق، فريق لكل المغاربة، لذا من المفروض عليهم أن يتعاملوا مع محيطه بطريقة خاصة.

نعود مجددا لنقول بأن الجيش الملكي فريق لكل المغاربة، وليس منحصرا على مجموعة من المجرمين التي شوهت سمعته، أمام الرأي العام الرياضي.

تعليق واحد

  1. القول بأن فريق الجيش هو فريق كل المغاربة و يعشقه كل المغاربة
    هو رأي شخصي لك
    مثل هده الأقوال هي من تاجج الشغب في الملاعب
    لا تتكلم باسم كل المغاربة
    هدا ليس بحيادية و لا يحترم مهنة المتاعب

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!