في الأكشاك هذا الأسبوع

الاستقلاليون يستعرضون قوتهم بالعيون

العيون – الأسبوع

     وقف كل من توفيق احجيرة وعبد القادر الكيحل مشدوهين من العدد الهائل من المشاركين في المؤتمر الجهوي للشبيبة الاستقلالية (العيون)، والذي ناهز خمسة آلاف مشارك ومشاركة، ويبدو أن حزب الاستقلال ومن ورائه حمدي ولد الرشيد أراد أن يرسل رسالة إلى المنتظم الدولي وإلى قيادة عبد العزيز بالخصوص يؤكد خلالها بأن الصحراويين منصهرون ومنخرطون في بناء الدولة المغربية، ولا مجال للمساومة حول قضية الصحراء، وبأن الحكم الذاتي هو الخيار الأنسب لجمع شمل الصحراويين أينما تواجدوا. وعززت تدخلات قياديين من الحزب ومن الشبيبة مطالب الشبيبة الاستقلالية، تقصير الحكومة في تدبير ملف الوحدة الترابية والانفراد بالقرارات المصيرية دون الرجوع إلى ممثلي الساكنة الحقيقيين، الرفض المطلق لكل تدبير لبعثة المينورسو قد يكون من شأنه أن يلحق أي مساس بالسيادة الوطنية.

وثمن عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال المسؤول عن قطاع الشباب سيدي محمد ولد الرشيد، والمنسق الجهوي للشبيبة الاستقلالية للجهات الجنوبية الثلاث منصور لمباركي، مجهودات الملك والطريقة التي يدبر بها جلالته ملف القضية الوطنية الأولى لكل المغاربة، كما ارتفعت أصوات من داخل القاعة تنادي بحاجة العيون إلى زيارة ملكية تعبد الطريق نحو الجهوية الموسعة وتجدد الثقة والعهد بالدولة العلوية.

وطالب المؤتمرون بنهج سياسة تفعيل وأجرأة شعار المؤتمر “إشراك الشباب في صنع القرار هو الكفيل بضمان الاستقرار”، ومنح الصلاحيات للأمين العام لحزب الاستقلال حميد شباط، من أجل تدبير المرحلة في ما يخص القضايا المصيرية للبلاد، واعتبار المؤتمر السياسي الشبابي الأول بمثابة محطة أساسية لتجسيد دور الدبلوماسية الحزبية الشبابية في الدفاع عن وحدتنا الترابية، ودعوا كل القوى الحية لتعمل على مصالحة الشباب مع السياسة من خلال إشراكهم في صياغة وصناعة القرارات. وتجاوب الاستقلاليون الشباب والمخضرمون مع المطالبة بإطلاق سراح معتقلي اكديم إزيك والأطر العليا المعطلة، مؤكدين على ضرورة تفعيل توصيات مجلس الكوركاس التي همت تنمية المنطقة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!