في الأكشاك هذا الأسبوع
رشيد بلمختار

من رجال التعليم المتقاعدين إلى وزير التربية الوطنية

نحن مجموعة من المسنين المتقاعدين من وزارة التربية الوطنية منذ سنين تتراوح بين 21 عاما و10 سنين، نسكن بدور تابعة للأملاك المخزنية بالحي الإداري – زنقة تندوف – خريبكة، كان أملنا أن نستفيد من عملية تفويت السكن لمن يقطنه بناء على ما جاء في المرسوم الصادر في 30 يونيو 1999، والمتعلق بتفويت المساكن التابعة للأملاك المخزنية لمن يشغلها، وقد قضى البعض منا أكثر من 50 سنة بهذه الدور.

وقد قمنا منذ سنين ببعث الملفات الخاصة بذلك للإدارة المعنية، وطال انتظارنا.. في حين استفاد بعض جيراننا من إدارات أخرى من عملية التفويت ونسكن جميعا بنفس الزنقة.. كما أن عدة لجن من وزارة التربية الوطنية قامت بزيارتنا، آخرها في عهد الوزير السابق للتربية الوطنية، واستبشرنا خيرا وقلنا اقترب الفرَج..

لكن وللأسف في آخر الشهر الماضي وبداية أكتوبر الحالي توصل البعض منا باستدعاءات من المحكمة الابتدائية بخريبكة في موضوع طرد محتل.. وقد سارعت المحكمة في إصدار الحكم في حق اثنين منا في جلسة الخميس 09 أكتوبر 2014، منها واحد حالته الصحية مقلقة لأنه مصاب بمرض مزمن ولا يتمكن من الخروج إلى الشارع، وكانت هذه هي الهدية التي قدمت لهما ولنا بمناسبة اليوم الوطني للمسنين.

بعد كل هذا، نلتمس منكم إيقاف شطط الإدارة في حقنا، وإيقاف مسطرة المقاضاة كما تنص على ذلك مجموعة من المذكرات الوزارية الصادرة في هذا المجال عن وزارة التعليم، وإنصافنا أسوة بجيراننا في الإدارات الأخرى.. كما نبقى رهن إشارتكم في ما يتعلق بالوثائق والمراسيم والمذكرات المتعلقة بالموضوع..

وأخيرا لا نخفيكم أننا نحس بالغبن والظلم والحكرة بأن نرى مجموعة من أطر التعليم بالمدينة يتعرضون لكل هذه المضايقات ممن كانوا يعملون تحت إمرتهم وأمام أطر متقاعدة من إدارات أخرى بنفس البلد، تحترمهم إداراتهم وتقدم لهم المساعدة، وقد أحيلوا على التقاعد مثلنا نحن رجال التعليم “يا حسرة”.

المتضررون:

سيدي محمد فضلي، والصديق الزموري، والعربي ادريوش، ودحمان الصوفي، ومحمد الناصري، وورثة بوعزى راقي، والحسين التايك، والشرقي بنعطي.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!