في الأكشاك هذا الأسبوع
طائرة لارام في حادث سابق

المغاربة محتزجون في طائرة أوكرانية ومزوار محتجز في طائرة مغربية

الرباط. الأسبوع

لم يسبق أن تعرض أي وزير خارجية في تاريخ المغرب، لإجراءات “تعسفية” في المطارات، بالقدر الذي تعرض له وزير الخارجية المغربي، وبغض النظر عن واقعة تفتيشه بشكل “مهين” من طرف رجال البوليس في مطار فرنسي خلال شهر مارس الماضي(..) فقد وجد نفسه خلال الأيام الأخيرة محتجزا في طائرة مغربية، في مطار موريتانيا، “بعد أن وضع الدرك الموريتاني حواجز، أمام الطائرة التي ركبها وزير الخارجية لمغادرة نواكشوط، ومنعوها من التحرك، وبقي مزوار محتجزا، والسلطات الموريتانية تقول له: إذا أردت الإقلاع، فعليك أن تدفع كذا مليون، لأن الخطوط الملكية المغربية، مدينة لنا بهذا الدين(..)”.

المصادر الإعلامية التي نشرت الخبر في موريتانيا، رغم محاولات التستر عليه(..) أكدت أن وزير الخارجية امتعض كثيرا، بعد اختفاء مدير المطار لأزيد من ساعة، قبل السماح بتدخل أطراف أخرى(..).

ويبدو أن العدوى التي أصابت مزوار في مطار موريتاني، أصابت أيضا مجموعة من الركاب المغاربة في مطار القاهرة الدولي، بعد أن رفضت السلطات المصرية بشكل قاطع، السماح للحجاج المغاربة البالغ عددهم 275 حاجا، الدخول إلى المنطقة الدولية، إثر هبوط اضطراري لطائرة أوكرانية كانت تقلهم، لحساب الخطوط الملكية الجوية.

وعلى غرار ما وقع لمزوار، اضطر الحجاج المغاربة للجلوس مدة طويلة داخل الطائرة، التي انفجرت إحدى إطاراتها بسبب الوزن الزائد، حيث لم يسمح للركاب المغاربة بمغادرة الطائرة، في ظروف لا إنسانية، إلا بعد دور الوساطة الذي قام به سفير المغرب في القاهرة، سعد العلمي(..) ليسمح لهم بولوج فندق في انتظار طائرة أخرى لتعويض تلك المعطلة، والتي تم تخصيصها لتدارك الأمر انطلاقا من الدار البيضاء.

في السياق نفسه، تداولت مصادر إعلامية خبر منع عدد من الصحافيين المغاربة من ولوج مطار أبو ظبي بعد أن تلقوا دعوة لحضور إحدى حفلات “إم بي سي”، ليفسر المتتبعون هذا الإجراء بكونه يدخل في إطار التشديد على دخول المواطنين المغاربيين إلى دولة الإمارات، خاصة بعد منع مواطنين جزائريين وتونسيين بالإضافة إلى مغربي اعتاد دخول الإمارات من السعودية دون عراقيل(..).

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!