في الأكشاك هذا الأسبوع

25000 دولار من سفيرة المغرب لدعم جريدة تدعم البوليساريو

خاص بالأسبوع

سفيرة المغرب في البيرو، أميمة عواد، وقد شطب الفايسبوكيون من مغاربة البيرو على وجهها، احتجاجا على تصرفاتها

سفيرة المغرب في البيرو، أميمة عواد، وقد شطب الفايسبوكيون من مغاربة البيرو على وجهها، احتجاجا على تصرفاتها

فوجئ رواد الأنترنيت في دولة البيرو، بهذه الصورة المشوهة لسفيرة المغرب في البيرو، بنت عواد، التي كانت تصرفاتها هذه الأيام مثار أحداث خليقة بأن تسمى “مغربة البيرو” منذ أن أدرجت هذه السفيرة في أنشطتها(…) وفي سمعتها البيروفية، قرار طردها لقيدومة السفارة المغربية في البيرو، كاتبة السفارة، إيزابيل، التي اشتغلت بإخلاص مع المغرب، مدة ثلاثة وعشرين عاما، فطلعت للسيدة السفيرة في الراس، واضطرت لإعطائها تعويضا عن الإبعاد قيمته حوالي عشرة آلاف دولار. حتى المغاربة الذين يشتغلون في البيرو، وصلهم حظهم من غضب السيدة السفيرة، وكانت واحدة منهم، وهي مراسلة وكالة المغرب العربي للأنباء ليلى الوادي، لقيت مصير الكاتبة، إذ لم تتفاهم مع السفيرة ولم تخضع لإرادتها، وربما السفيرة لا تتفاهم مع النساء الأخريات حين طالبت وكالة المغرب بإبعاد مراسلتها، ومازال المنصب شاغرا لفائدة مراسلي الجزائر والبوليساريو.

فماذا عن وزير الخارجية مزوار، يا حسرة، وهو أعلم من غيره، بما حكته له إحدى الكاتبات المغربيات بسفارة المملكة السعودية، حين كان الوزير مزوار يحتسي قهوته في صالون الأوتيل، الذي هو في نفس الوقت مقر السفارة السعودية بالبيرو، فجاءت الكاتبة المغربية الحليمة على سمعة المغرب، لتقول للوزير مزوار، إن كل سفير أو سفيرة يعيش في بلاد ما ست سنوات، لا يبقى صالحا لذلك المنصب وخاصة البيرو.

لعل الوزير مزوار أعطى الحق لناصحته، بعد أن اكتشف وهو في بيت السفيرة، بهجوم منظم شارك فيه عدد من المغاربة هاجموا بيت سفارتهم ليحتجوا على معاملة السيدة السفيرة. أكثر من هذا اكتشف السيد الوزير أو لم يكتشف(…) أن الذي استقبله لم يكن وزير الخارجية(…) وأن رئيس المجلس الوطني البيروفي، كلف نائبه باستقبال الوزير مزوار. ولعل الوزير مزوار، لم يعلم، بأنه أياما قليلة من بعد حضر للبيرو وزيرا من وزراء البوليساريو، فاستقبله رئيس المجلس الوطني نفسه، وبالكثير من الاهتمام.

أما حكاية البوليساريو والسفيرة المغربية فهي الحكاية التي جعلت المغاربة في البيرو يهاجمون السفارة ساعة تواجد الوزير مزوار بها، بعد أن علم المغاربة بأن السفيرة المغربية، خصصت ميزانية 25000 “خمسة وعشرون ألف دولار، لدعم الصحيفة الشهرية(…) “خوستو ميديو” من أجل دعم الأطروحة المغربية في قضية الصحراء، فإذا بالجريدة وبعد التوصل بالشيك، لم تبق وسطا كما هو اسمها، بل أصبحت الجريدة الناطقة باسم البوليساريو في البيرو، وانظروا صفحات الجريدة المدعومة من طرف السفيرة المغربية. وهي تنشر صور تجمعات البوليساريو، واستعراضات فيالقه العسكرية، واقرؤوا إن كنتم تفهمون الإسبانية، ما تكتبه جريدة “خوسطو ميديو” من تمجيد لمستقبل البوليساريو، بأموال المغرب طبعا.

وقد قال أحد المحتجين: “أنا واحد من مغاربة البيرو الذين اختاروا صورة معلمة مراكشية للرمز إلى مؤسستنا، (المغاربة القاطنون في البيرو) وقررنا التشطيب على صورة السفيرة. هذا قليل من كثير، مما نواخذها عليه، أسأل السيد وزير الخارجية وقد كان نفسه متفرجا على هجومنا على سفارتنا للاحتجاج، أن يعرف أن وزيرا قبله اسمه العثماني جاء هو أيضا، وكان عليه أن يغير مستوى التمثيل الدبلوماسي نظرا لأهمية البيرو، فلم يعمل بعد أن تم تغييره هو، ونخشى أن لا يتم تغيير الوزير مزوار قبل أن يغير تمثيليته في البيرو، لأنه إذا استمر الحال على ما هو عليه، وخصوصا مع الحكومة الجديدة التي لا تتفاهم مع السفيرة عوادة، فإن الأمر قد ينتهي بمفاجأة أقبح”.

 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!