في الأكشاك هذا الأسبوع

الفرنسيون منعوا محمد الخامس والإسبانيون منعوا محمد السادس

الرباط – الأسبوع

          وكأن التاريخ يعيد نفسه؟ هل تعلم أن مَنْعَ الملك محمد السادس من طرف الشرطة الإسبانية، عندما كان في رحلة سياحية، على الشواطئ المغربية، سبقته واقعة أخرى مشابهة عندما منع “أحد حراس الغابة” الملك محمد الخامس من الصيد في مياه إحدى البحيرات بإفران(..).

تفاصيل هذه الواقعة مدرجة ضمن كتاب “المقيم اليوطي” لصاحبه “غليوم جوبان”، وتقول إن أحد حراس الغابة “أوقف” سنة 1929، السلطان محمد الخامس، سنة 1929، عندما كان يقوم بصيد السمك في بحيرة ممنوعة بإفران.. “حارس الغابة الذي كان يطبق أوامر الفرنسيين، تم توبيخه من طرف الحارس العام الفرنسي للغابات، قبل أن يعفو عنه لأنه كان يعتقد بأن قانون حراسة الغابات الذي وضعه المارشال اليوطي، كان قاسيا”، حسب ما ورد في الكتاب المذكور.

ومعلوم أن إدارة المياه والغابات، أنشأها المارشال اليوطي، وأعطى تعليمات صارمة، للسيد “بول بودي”، المهندس البارز، الذي ظل يشرف على تسيير المياه والغابات من سنة 1917، إلى سنة 1940 بيد من حديد، حسب ما يؤكده الباحث عبد الرحيم الورديغي(..).

يذكر أنه، باستثناء “الأسبوع الصحفي” التي تساءلت: “هل هي مؤامرة إعلامية مدبرة ضد الملك محمد السادس”، لم تنتبه كثير من الصحف التي تهافتت على نشر خبر “صعود الشرطة الإسبانية لليخت الملكي في الشواطئ المغربية”، بناء على ما نشر في إسبانيا(..)، إلى النوايا السيئة “للكوارديا سفيل” الذين سربوا الخبر لجريدة “الباييس” بعد 20 يوما من حدوثه(..).

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!