في الأكشاك هذا الأسبوع

القطاعات التي ستؤهل الرباط لترتقي إلى أحسن عاصمة في إفريقيا

        انطلقت الأشغال على ضفة أبي رقراق لإنجاز مدينة ثقافية وترفيهية وسياحية بمواصفات بيئية خالية تماما من التلوث بفضل بحيرتها ومناطقها الخضراء.

وأول مشروع شرع في إنجازه، معلمة المسرح الكبير الذي سيكون فريدا من نوعه في العالم العربي والقارة الإفريقية، وسيكون في قلب إنجازات كلها من إهداء المشاريع الملكية لتأهيل عاصمة المملكة لتصبح أحسن عاصمة في القارة الإفريقية. وإذا كانت مشاريع ضفة أبي رقراق لوحدها ستكلف ألف مليار، فإن مشاريع أخرى ستنطلق مع بداية سنة 2015 لتكون جاهزة في سنة 2018 وستكلف حوالي ألف مليار آخر، ليصل الغلاف المالي المخصص للمشاريع الملكية الهدية لسكان العاصمة السياسية 2000 مليار ثقيل، ويمثل هذا المبلغ ميزانيات 35 سنة لجماعة الرباط.

وإذا كان مشروع أبي رقراق انطلق بالفعل بتشييد قناطر ونفق وكورنيش، وطرامواي، والمسرح الكبير، فإن مشاريع أخرى تهم 6 قطاعات حيوية، ستغير وجه المدينة وستنطلق بعد أسابيع لتكون في الخدمة ابتداء من سنة 2018، وهذه القطاعات هي: النقل الطرقي والسككي بصفة إجمالية، والمشهد العمراني الذي سيتفنن وسيقضي على البراريك والديور المهددة بالانهيار، وكل الأنشطة الاقتصادية من أسواق وفضاءات نموذجية، والنبات التحتية خصوصا في الأحياء الشعبية والتاريخية، والمناطق الخضراء ومحاربة التلوث، والثرات الثقافي والحضاري لمدينة الرباط، ومرافق القرب الاجتماعية من مستشفيات ومستوصفات ومدارس وحضانات للأطفال، وإنقاذ آلاف الشباب والأطفال من التسكع بفضل مؤسسات للتكوين وإعادة الإدماج.

وهذه المشاريع ليست لا جماعية ولا بلدية ولا حكومية، وإنما هي هدية ملكية لرعاياه في عاصمة مملكته.

ومن القطاعات المهمة التي ستبهر السكان، كورنيش الرباط الذي سيمتد على طول 13 كلم من الساحل الأطلسي من حي الأوداية إلى جماعة الهرهورة، وسيكون شريطا سياحيا بامتياز وبهندسة وتجهيزات تشبهان ما هو موجود في المدن الساحلية الإسبانية.

وإخواننا المنتخبون سيعملون بهذه المشاريع من خلال هذا المنبر، ولو كانوا “بعقولهم” لالتمسوا دورة استثنائية ليبلغوا منها تشكرات المواطنين على هذه الهدية، ولأنهم لن يفعلوها، فنقول باسم السكان: شكرا للهدية الثمينة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!