في الأكشاك هذا الأسبوع

ما هو حظ شارع عبد الخالق الطريس من إصلاحات سلا ؟

        يقع هذا الحي الصفيحي داخل مدينة سلا، وبالضبط قرب المحطة الطرقية للمدينة وقرب المولد الكهربائي بحي السلام، وقد اشتهر اسم الحي باسم: بلاد الحاج الجزار، وبجانب هذا الحي يقع شارع يحمل اسم شخصية لامعة في تاريخ الحركة الوطنية، ذلكم هو: عبد الخالق الطريس رحمه الله، الخطيب المصقاع والوطني اللامع والمجاهد المستميت في سبيل دينه ووطنه، لكن هذا الشارع في الحالة التي هو عليها لا تليق ومكانة الطريس رحمه الله.

وفي هذا الشارع أيضا تقع مدرسة لإمام من أئمة المذهب المالكي ذلكم هو: أبو الحسن القابسي الفقيه المشهور، في هاته المدرسة يتعلم أبناء الحي المذكور أعلاه الذين هم مضطرون لقطع الشارع المذكور والمزدوج، لكن عبور هذا الشارع من الحي إلى المدرسة يشكل خطرا كبيرا على التلاميذ والساكنين نظرا للسرعة المفرطة لأصحاب السيارات الذين لا يعيرون أي اهتمام لأي راجل.

إن هذا الحي الصفيحي في قلب مدينة سلا عار ما بعده عار، إنه يشكل خطرا كبيرا على الساكنين فيه والمارين حوله وبجانبه، وقد انتقلت إفرازات الساكنين إلى شارع عبد الخالق الطريس، نتج عنها روائح كريهة وناموس وحشرات وكلاب ضالة تشرب من هاته الإفرازات.

هذا، وقد سمعنا أن القائمين على الشأن المحلي بالمدينة عازمون على إعادة هيكلة بعض الشوارع فما حظ شارع عبد الخالق الطريس؟

إن الحي المعروف بـ: بلاد الحاج الجزار، يتعين إزالته من مكانه لأن بقاءه كما هو يشكل وصمة عار في جبين هاته المدينة التي نكن لها كل تقدير.

ملحوظة: سبق لي أن تحدثت عن هذا الشارع، وعن الحي الشعبي في مراسلة سابقة، وهاته المراسلة تذكير للمسؤولين ولأن الذكرى تنفع المؤمنين.

وسنرى إن شاء الله ما ستسفر عنه الأيام القادمة.

مالكي علوي مولاي الصادق (سلا)

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!