في الأكشاك هذا الأسبوع

البرلمان يرد على”الأسبوع” بمنع التصوير والموظفون يسألون أين ذهبت بقايا “حلوى سيدنا” ؟

الرباط – الأسبوع

             من أكل “حلويات سيدنا” يوم افتتاح البرلمان يوم الجمعة الثانية من شهر أكتوبر الجاري؟ سؤال يفرض نفسه بقوة هذه الأيام وسط البرلمان دون جواب منذ مغادرة جلالة الملك لبناية قبة البرلمان.

سؤال يبحث عن جوابه جميع موظفي وموظفات البرلمان الذين اعتادوا لسنوات طويلة أن يتذوقوا ويأخذوا بدورهم من بركة “حلوى سيدنا” كل سنة، طبعا بعد أكل النواب من باروك “حلوى سيدنا”، حتى جاء افتتاح الجمعة الماضية، حيث لأول مرة لم يظهر أثر لبقايا الكم الهائل من “حلوى سيدنا” بالبرلمان مباشرة بعد افتتاح البرلمان.

أصابع اتهام الموظفين توجهت لرئيس مجلس النواب رشيد الطالبي العلمي الذي دشن حضوره لافتتاح هذه السنة بإقصاء الصحافة من تصوير التهام النواب لـ”حلوى سيدنا”، بعد محاصرتهم بقاعة عكاشة بمجلس المستشارين بعيدا عن أفواه البرلمانيين الذين التهموا الحلوى، والشكلاطة، وشربوا العصيربأريحية تامة لأول مرة في حياتهم، حيث يقول الموظفون بأن الطالبي هو من أعطى التعليمات لرجال الأمن بمنع حضور جميع الموظفين والموظفات كذلك لحفل أكل حلوى وشرب عصير دار المخزن.

الموظفون والموظفات الذين تعودوا على أخذ باروك حلوى دار المخزن، والاحتفاظ لزملائهم الغائبين بباروك هذه الحلوى يلحون على سؤال من تكلف بمرجوعات وبقايا “حلوى سيدنا” يوم الجمعة الماضية، علما أنه في الأعراف حلوى دار المخزن لا تعود لدار المخزن، فمن التهم كل ذلك الكم الهائل من “حلوى سيدنا” هذه السنة؟

وكانت “الأسبوع” قد نشرت طيلة عامين على التوالي صورا تؤكد “جشع” النواب، وهم يلتهمون حلوى افتتاح الدورة التشريعية (أنظر عددي: 20اكتوبر 2011و24اكتوبر 2013)، فاتخذ على إثر ذلك قرارا بمنع التصوير.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!