في الأكشاك هذا الأسبوع
أخنوش

هل يصبح عزيز أخنوش رئيسا لحزب الأحرار؟

الرباط – الأسبوع

 وأخيرا رحل القيادي في الأحرار محمد أوجار نحو جنيف السويسرية، تاركا وراءه تركة حزب الأحرار بما حمل الجمل، وتاركا وراءه كذلك جملة أسئلة وزلزال في مقربيه وموريديه داخل حزب أحمد عصمان.

رحيل أوجار في مهمة رسمية هذه المرة خارج المغرب بعد سلسلة رفض، وممارسة “الفيتو” على أوجار في الالتحاق بباقي المناصب داخل المغرب طيلة العشر سنوات الماضية، “أي منذ مغادرة وزارة حقوق الإنسان في عهد حكومة جطو سنة 2004″، زلزل قيادة التجمع وطرح أسئلة قوية حول مستقبل أكبر حزب إداري في المغرب، حيث تم إبعاد أكبر المرشحين لقيادة الحزب خلال المؤتمر المقبل، هذا طبعا بعد إضعاف الرئيس الحالي صلاح الدين مزوار الذي أصبح مثقلا بالفضائح السياسية والمالية(..).

ورأت قيادات أخرى في الأحرار أن تمسك مزوار بتعيين “خصمه” العنيد، وعقدته التاريخية محمد أوجار بعد النهاية الدرامية للرئيس السابق مصطفى المنصوري، تمهيدا لمحمد بوسعيد وزير الاقتصاد والمالية الحالي لقيادة الأحرار، مجرد سباق لقيادي آخر يحظى برضى المحيط الملكي وبتقدير الأحزاب الوطنية، وعلى رأسها العدالة والتنمية واسمه عزيز أخنوش الذي سيعود بقوة لقيادة حزب الأحرار بدماء جديدة، ونفس رأسمالي وسياسي جديد خاصة مع انهيار حزبي الاستقلال والاتحاد الاشتراكي، فهل رحيل أوجار بداية لإعادة ترتيب بيت الأحرار وتمهيد الطريق لعودة أخنوش القوية؟

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!