في الأكشاك هذا الأسبوع
إدريس لشكر

لشكر ينجو من فخ رفاق الزايدي

         بعد مقال “الأسبوع” خلال الأيام القليلة الماضية (الأسبوع 16 أكتوبر 2014)،

والتي أكدت خلاله سعي رفاق أحمد الزايدي لتحقيق الطرد من طرف الكاتب الأول لحزب الوردة، فطن إدريس لشكر الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي إلى خطة غريمه في تيار الانفتاح والديموقراطية أحمد الزايدي ورفاقه في تجاوز “الفخ” الذي نصب له، وبالتالي عمل على إحباطه وإعادة ملف انسحاب تيار الزايدي إلى نقطة الصفر.

هذا ما يتداوله أكثر من مصدر اتحادي في إطار الصراع المفتوح بين الطرفين، حيث أكدت هذه المصادر أن إدريس لشكر الذي لم يستجب للغة التصعيد من طرف تيار الزايدي، واختار التهدئة مع خصومه عوض طردهم من الحزب “كما كانوا يتمنون كي لا تضيع لهم مقاعدهم البرلمانية” ليس لأنه استسلم، حيث خاطبهم بكون حزب الاتحاد الاشتراكي يسع الجميع، بل عمل بذلك لكي يفشل تحقيق خطة أنصار الزايدي في توقيع لشكر لقرار طرد هؤلاء من الحزب.

وتفيد ذات المصادر أن قرار انسحاب تيار الزايدي محسوم لكنه معلق على مستوى التطبيق، إذ يصطدم بالدستور وبقانون الأحزاب الذي يجرد كل برلماني اختار تغيير لونه السياسي باستثناء تعرضه للطرد من طرف الحزب الذي ترشح باسمه.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!