في الأكشاك هذا الأسبوع

المدرسة والمجتمع: “الثورة والتطور التكنولوجي”

       في إطار دورة ندواتها حول: “المدرسة والمجتمع” وبعد الحلقتين الأوليتين حول: “المدرسة والقيم” (الحلقة1/ 11 يوليوز 2014)، وحول أية المدرسة لأي مشروع مجتمعي (الحلقة2/ 30 شتنبر 2014)، اقترحت “GEC Marrakech” في الحلقة الثالثة إشكالية تربية وتثقيف الشباب في محك التطور والثورة الرقمية.

وقد مكنت هذه الندوة من الوقوف على عناصر التفكير والإجابة على مختلف التساؤلات على مستويات أساسية ثلاثة:

– مستوى العلاقة بين التربية والثورة الرقمية.

– مستوى ثقافة الشباب.

– المستوى المجتمعي.

وخلصت كل التدخلات إلى أن الشباب غيروا من أسلوبهم في التثقيف، في الوقت الذي تهيمن التكنولوجيات الحديثة في الاتصال والتواصل(…) ليس على المدارس والجامعات فقط، ولكنها تستحوذ على طرق ووسائل الوصول إلى المعرفة، فالتكنولوجيات الحديثة في الاتصال والتواصل تقوم في هذه الحالة بثورة في مجال العمل البيداغوجي نفسه، وتسعى إلى إعادة بناء اكتساب وتحويل الرأسمال الثقافي، كما أنها تدفع إلى إعادة النظر في تنظيم البنيات التربوية والثقافية.

وأكدوا أن السرعة التي تعرفها هذه الثورة والابتكارات الرقمية التي ظهرت في السنوات الأخيرة تسرع من وتيرة هذه السيرورة. فمن خلال الإمكانات التي تتيحها هذه التكنولوجيات يبتكر الشباب طريقة أخرى في التثقيف أو ما يمكنه أن تطلق عليه “الثقافة الشبانية” وهم بذلك يعبرون أكثر عما يحبون وعما يرفضون، ويفضلون بالتالي استهلاك مضامين متعددة من الصناعة الثقافية عوض المنتوجات المؤسساتية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!