في الأكشاك هذا الأسبوع

هل تستعد نواكشوط لاستقبال الملك محمد السادس الشهر المقبل ؟

         بعد حالة البرود التي طبعت علاقات المغربية الموريتانية خلال الأشهر الأخيرة، بدأ الدفء يعود تدريجيا إلى العلاقات بين البلدين الجارين، وذلك من خلال تقاطر المسؤولين المغاربة على نواكشوط كان آخرها الزيارة التي قام بها وزير الخارجية صلاح الدين مزوار. هذه الزيارات تعتبر “تمهيدا لزيارة ملكية مرتقبة للملك محمد السادس إلى موريتانيا خلال الشهر المقبل”، حسب ما تداولته عدد من وسائل الإعلام الموريتانية.

ونقلت عدد من الصحف الموريتانية عن مصادر من القصر الرئاسي الموريتاني أن نواكشوط تستعد لاستقبال الملك محمد السادس نهاية شهر نونبر المقبل، مضيفة بأن الترتيبات تجري على قدم وساق خلال هذه الأيام لتهيئ جميع الظروف حتى تمر زيارة العاهل المغربي لموريتانيا في أحسن الظروف.

ورجحت هذه المصادر أن تسفر الزيارة الملكية عن التوقيع على عدد من الإتفاقيات التفاهم بين البلدين، وخصوصا على الصعيد الثقافي، كما من المتوقع أن يزور الملك محمد السادس “بعض المدن التاريخية في الشمال الموريتاني وذلك ضمن البرنامج الثقافي للزيارة وتعزيز التعاون الثقافي بين البلدين” حسب الصحافة الموريتانية.

وتتجه موريتانيا إلى تعيين سفير لها في الرباط خلال الأيام القليلة المقبلة، لتضع بذلك حدا للأزمة التي عمرت بين البلدين لأشهر طويلة، وكانت الزيارة التي قام بها وزير الخارجية صلاح الدين مزوار تعتبر إشارة قوية على تنشيط العلاقات بين البلدين، حيث صرح مسؤول الدبلوماسية المغربية على أنه أبلغ الرئيس الموريتاني “رسالة شفوية من أخيه الملك محمد السادس” حسب التصريحات التي أدلى بهام زوار حينها.

وحسب مصادر مطلعة فقد تمحورت المباحثات التي أجراها مزوار مع نظيره الموريتاني أحمد ولد تكدي حول إعادة تفعيل لجنة التعاون المشترك، وتفعيل التنسيق الأمني على مستوى الحدود، وفي حال تمت الزيارة الملكية إلى موريتانيا فإن هذه الزيارة ستكون بمثابة إعطاء الإنطلاقة لإعادة تنشيط لجنة التعاون المشترك.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!