في الأكشاك هذا الأسبوع
الحسن الثاني

عندما تدخل الحسن الثاني لحل مشكل الجهوية بالمغرب

الرباط – الأسبوع

      يتضح أن موضوع مشروع التقسيم الجهوي “خارطة 12 جهة” الذي طرحه محمد حصاد وزير الداخلية للنقاش السياسي داخل الأحزاب السياسية، سار يأخذ أبعادا خطيرة ونزعات قبلية متطرفة بدأت تقلق جهات عليا في البلاد.

التقارير الذي أعدت حول هذا النقاش وقفت على حجم النعرات القبلية المتطرفة في الريف في الجديدة في الأطلس المتوسط في وسط الصحراء بما فيها “إعادة التهجم على المرحوم الحسن الثاني في الريف”، دون الحديث طبعا عن تحرك تجار ومحترفي الانتخابات الذين شرعوا بوسائلهم الخاصة في تعبئة الناس والساكنة لعصيان مدني، فقط لكون التقطيع الجهوي مس مصالحهم الخاصة ومس منطقة نفوذهم وتحويلها نحو جهة أخرى بذل الجهة القائمة.

وبحسب ذات المصادر، فإن التقسيم الجهوي الذي يبقى من اختصاص الحكومة وحدها دون ضرورة التشاور مع أحد ودون المرور حتى عبر البرلمان، ولكن وزارة الداخلية كانت ذكية وطرحته للنقاش من أجل جس النبض، ومع مرور الوقت اتضح أن النزاع “القبلي والعرقي” بالمغرب لا يزال من مكونات الصراع الذي مع اقتراب موعد الانتخابات قد ترتفع حدته في وجه حكومة بن كيران. فهل يتدخل الملك بخطاب لحسم الموضوع، كما فعل الحسن الثاني حين اشتد نفس الصراع سنة 1997؟

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!