في الأكشاك هذا الأسبوع
مولاي هشام

مولاي هشام ينتقل لإنجلترا لدكتوراه في الدراسات الإسلامية بأكسفورد

باريس – الأسبوع

      حرك الصحفي السعودي عثمان العمير صداقاته في الرياض، من أجل التوسط لدى الأمير المغربي مولاي هشام، من أجل التنازل عن الدعوى التي رفعها ضد مدير القناة الإعلامية “إيلاف”،بالمحكمة البريطانية بعد أن تبنت القناة الإلكترونية، كل ما أشيع عن كون مولاى هشام هو الذي حرك الملاكم زكريا المومني من أجل رفع دعوى ضد الكاتب الخاص الملكي منير الماجدي، رغم أن الملاكم المغربي كذب هذا الادعاء، وقال إنه تقابل مع الأمير بحكم تواجده حارسا أمنيا في فندق الفوكتس، شهرا ونصف بعد رفع الدعوى، وهو الادعاءالذي تبنته مجلة “جون أفريك”، ليتوسع موضوع القناة التي يملكها عثمان العمير، ويكتب: في كل ما يهم المغرب فتش عن مولاي هشام، وهذه  مقولة تزداد تفشيا في أروقة  قصر العائلة العلوية.

وتساءل بعض الذين شاهدوا مولاي هشام في لندن، عن سبب رفع دعوى القذف والسب على عثمان العمير وليس على”جون أفريك”، ليظهر أن مولاي هشام يعتبر العاصمة البريطانية بعيدة عن المناورات والتشويش الإعلامي، وعن اللوبيات، وأنه قرر الانتقال إلى العاصمة البريطانية لتحضير دكتوراه بجامعة أوكسفورد للتخصص في الدراسات الإسلامية، ويريد وضع حد لكل هذه الشائعات العدائية، بتكليف مجموعة من المحامين الإنجليز، بالرد ورفع قضايا على كل من ينشر أكاذيب في حقه، وقد أخبره مدير قناة “إيلاف”، بأنه على استعداد لنشر تكذيب موسع لما سبق أن كتبه محرر في موقعه الإلكتروني، واعتذار، شريطة أن يتنازل مولاي هشام عن دعواه.

شكاية مولاي هشام بالقذف والسب، لا تطالب الصحفي الثري بمئات الملايين كما هو الأمرهنا في المغرب، وإنما يطالبه بأداء الجنيه الرمزي، والحكم عليه إما بإعطاء الحجج على ما نشر، وإما بإرغامه على تكذيب ما نشر، وأداء مصاريف الدعوى.

عثمان العمير حاول سبق الأحداث وصرح لقناة مغربية بأنه يكن احتراما كبيرا للأمير مولاي هشام، وتقديرا لكل أفراد الأسرة العلوية ولا يريد أن يتدخل في قضاياها.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!