في الأكشاك هذا الأسبوع

2014.. سنة الحزن العربي

       عشنا عيد الأضحى المبارك لعام 2014 والعالم الإسلامي والعربي والإفريقي والعالم كله يعيش عدة مشاكل، إما بين الدولة الواحدة في ما يسمى بالحرب الأهلية، أو بين دولة ودولة.

فدماء تسيل في سوريا بلا حساب، وأطفال يقتلون وهم يتعلمون في المدارس، وعراق جريح لم تندمل جروحه بعد منذ الإطاحة بالرئيس صداح حسين رحمه الله رحمة واسعة، وإسرائيل تدك الأرض دكا وتقتل الفلسطينيين شر قتلة وتهلك الحرث والنسل من غير حياء من خالق ولا مخلوق، ومصر أيضا تعيش انقسامات طائفية بين الإخوان المسلمين وبين من لم يشاطرهم الرأي ويتبنى مذهبهم، وظهر في هذا العام أيضا ما اصطلح عليه بـ”داعش” وما أدراك ما داعش، قالوا إن رئيسه هو أبو بكر البغدادي، هذا التنظيم المتسم بالقسوة البعيدة كل البعد عن الشريعة الإسلامية السمحاء، فهو تنظيم رهيب لا يتورع عن تصفية كل من يقف في وجهه فردا كان أو جماعة، كافرا أو مسلما.

وفي هذا العام أيضا 2014 ظهر مرضان خطيران في المملكة العربية السعودية وفي بعض الدول الإفريقية، توفي بسببه خلق كثير ما بين رجال ونساء وأطفال وحتى الأطباء قضوا بسببه.

وفي هذا العام 2014 احتدم خلاف كبير بين روسيا وأوكرانيا مات بسببه خلق كثير بين الجانبين.

وإذا انتقلنا إلى المغرب العربي نجد ليبيا تعيش في خوف وهلع منذ الإطاحة بنظام القذافي، وفي الجزائر أيضا نجد تنظيما آخر تابعا لداعش في الشرق يسير على سننه ويتبنى أفكاره وأفعاله.

إن هذه الانقسامات الطائفية جعلت عددا من المواطنين يهجرون أوطانهم مكرهين لا مختارين، فمنهم من هام على وجهه لا يدري أين يتجه، فهذا قصد الشرق وهذا قصد الغرب وهذا قصد الجنوب وهذا قصد الشمال ولا من يستقبل هؤلاء المشردين الذين أخرجوا من ديارهم بالحروب الداخلية التي تعود أسبابها إلى قلة العقل..

إن عام 2014 جدير بأن نسميه: عام الحزن، نرجو الله تعالى أن يهدي الإنسانية لما فيه خيرها ونفعها.

مالكي علوي مولاي الصادق (سلا)

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!