في الأكشاك هذا الأسبوع

هل وجد الزاكي النواة الصلبة للمنتخب الوطني ؟

       استعدادا لنهائيات كأس إفريقيا 2015 التي كان من المفروض أن يحتضنها المغرب في يناير القادم، قبل أن يتدخل وباء الإيبولا ليبعثر كل الأوراق، ويضع العديد من نقط الاستفهام حول هذه الدورة.

خاض المنتخب المغربي مبارتين وديتين ضد كل من جمهورية إفريقيا الوسطى، وفاز بها برباعية نظيفة، ولينتصر في المباراة الثانية على منتخب كينيا بثلاثة أهداف لصفر.

صحيح أن المنتخبين الإفريقيين لا يشكلان معيارا حقيقيا للحكم على مستوى المنتخب المغربي، لكن لا يمكن لنا ألا نعترف بالتقدم الملموس الذي لاحظناه، والانسجام الذي أصبح يسود النخبة المغربية خلال المباراة الأولى ضد إفريقيا الوسطى، اكتشف الجمهور المغربي “مشروع” هداف كبير قادم بقوة ويتعلق الأمر بعبد الرزاق حمد الله المهاجم السابق لأولمبيك أسفي، والذي يحتل حاليا المرتبة الثانية في لائحة هدافي البطولة الصينية التي تعج بالعديد من النجوم الأوروبية وأمريكا اللاتينية.

حمد الله تألق بشكل كبير، وزكى هذا التألق بتسجيل ثلاثة أهداف جميلة، ليؤكد للجميع بأن لديه كل الإمكانات التقنية والجسدية ليكون ضمن التشكيلة الرسمية التي سيتعمد عليها المدرب الزاكي في القادم من المباريات الرسمية.

فبعد الصدمة التي تلقاها الطاقم التقني للمنتخب بعد أن رفض كل من الحدادي (إسبانيا) وكريم بلعربي (ألمانيا) حمل القميص الوطني، تفاجأ الجميع بالعودة القوية لمبارك بوصوفة الذي سيكون ولاشك من أهم الثوابت داخل النخبة، برفقة العميد المهدي بنعطية، ونبيل درار، وعمر القادوري.

خلال المباراة الثانية ضد كينيا، سيكون الجديدي السابق المهدي قرناص ربحا جديدا للمنتخب الوطني وعنصرا فعالا سيعطي شحنة قوية للمنتخب، خاصة بعد العودة القوية لزملائه عبد العزيز برادة، ومحسن ياجور، دون أن ننسى بالطبع مروان الشماخ، ويوسف العربي.

ترى، وبعد هذين المبارتين هل وصل بادو الزاكي إلى الحسم في تشكيلة قارة ومنسجمة بإمكانها أن تقنع المغاربة بعودة منتخبنا إلى قوته؟

المنتخب المغربي سيخوض مبارتين قويتين في الشهر القادم بأكادير ضد زمبابوي ومنتخب البنين، ستكونان فرصة جديدة لأبناء الزاكي للحصول على الانسجام المطلوب.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!