في الأكشاك هذا الأسبوع

هل ينسحب المغرب من منظمة الدول الفرنكفونية ؟

الرباط – الأسبوع

     تلقى صلاح الدين مزوار وزير الخارجية والتعاون الضوء الأخضر للردعلى فرنسا في مختلف اللقاءات الدولية التي من المنتظر أن يحضرها مزوار.

خلفيات هذا الهجوم من طرف وزير الخارجية في حكومة بنكيران، الذي يأتي في أقل من شهر على خطاب سياسي ساخن للملك في الجمعية العامة للأمم المتحدة، تلاه بنكيران بعد مقاطعة الملك لهذا اللقاء، تكشف عن وجود برودة حادة وخلافات قوية في العلاقة بين فرنسا بقيادة هولاند وبين الرباط، جسدها سعي فرنسا إلى جعل زيارة الملك إلى الأمم المتحدة زيارة عادية(..).

مصادر مقربة من مزوار تؤكد أن خطاب الملك بالأمم المتحدة، والذي جاء كخطوة ثانية بعد التحركات الأخيرة للملك نحو إفريقيا، هي التي كانت قد أفاضت نقطة غضب باريس بدعم من هولاند، خاصة حينما استجابت حكومة بعض الدول الإفريقية للشراكة “جنوب جنوب” دون المرور على سلطات “المركز” بفرنسا التي لا تزال تتحكم في اقتصاد الدول الإفريقية من خلال تحكمها في قيمة الفرنك الإفريقي لهذه الدول، ولا تزال “تنهب” إنتاجها من الذهب وتضعه في البنك المركزي الفرنسي الوطني بباريس كضمانة لقيمة الفرنك الإفريقي هناك.

هذا الانقلاب الصامت الذي شرعت فيه عدد من الدول الإفريقية تجاه فرنسا بعد زيارة المغرب لها، دفع بفرنسا إلى الضغط على المغرب في قضية الصحراء المغربية وتوسيع مجالات تعاونها مع الجزائر، بما فيها مساعدة الرئيس بوتفليقة “المريض” شخصيا على تجديد ولايته “غير الدستورية” على رأس الجمهورية الجزائرية، مما يساهم في فراغ الحضور الرئاسي الجزائري في إفريقيا، ويفتح الفرصة لفرنسا لتستمر في بسط هيمنتها هناك تحت ذريعة الدول الإفريقية الفرنكفونية، فهل يعلن المغرب انسحابه من منظمة الدول الفرنكفونية؟

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!