في الأكشاك هذا الأسبوع

الأقاليم الصحراوية تحافظ على تقسيمها الجغرافي في التقطيع الانتخابي

السمارة – الأسبوع

     حافظت جهات الصحراء المغربية على تقسيمها الترابي من خلال تبني الحكومة المغربیة لتوصیات اللجنة الاستشاریة للجهویة المتقدمة، في انتظار أن تدلي الأحزاب السیاسیة المغربیة، برأيها في التقسیم الجهوي الجديد الذي یقوم على اعتماد 12 جهة، عوض 16 جهة كما هو معمول به حالیا، وتضم 12 جهة 75 إقلیما و2503 جماعات، وهي طنجة – تطوان، والشرق – الریف، وفاس -مكناس، والرباط – سلا – القنیطرة، وبني ملال – خنیفرة، والدار البیضاء – سطات، ومراكش – آسفي، ودرعة – تافيلالت، وسوس – ماسة، وكلمیم – وادي نون، والعیون – الساقیة الحمراء، والداخلة – وادي الذهب. وكانت الحكومة قد كشفت عن إجراءاتها التي ستتخذ استعدادا للانتخابات الجهویة التي یرتقب أن تجرى خلال شهر یونیو من سنة 2015، وفي مقدمتها إصدار المنظومة التشریعیة وخاصة القانون التنظيمي المتعلق بالجهویة المتقدمة، والإعلان عن التقسیم الجهوي قبل انطلاق العملیات الانتخابیة بمدة كافیة، على أن یتم في مرحلة موالیة إخراج النصوص القانونیة المواكبة للامركزیة.

ومن المرتقب أن تلتحق عمالة السمارة بجهة العيون – الساقية الحمراء كسابق عهدها، عمالة سيدي إفني بجهة كلميم – وادي نون، في ما تتحدث بعض الأوساط عن إمكانية أحداث عمالة بويزكارن لتاريخها ومحورها بين الشمال والجنوب، واعتماد سياسة خلق مجموعة حضرية مكونة من مجلسين بلديين بالعيون السفلى والعيون العليا، وذلك في أفق أجرأة تمتيع جهات الصحراء بالحكم الذاتي أو الجهوية الموسعة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!