في الأكشاك هذا الأسبوع
مولاي هشام - زكرياء المومني

المومني يفضح الأجهزة بأنها كذبت في حق مولاي هشام

باريس – الأسبوع

         قال الملاكم المغربي، زكرياء المومني، في رسالة جديدة، بأنه اضطر لرفع صورة من شكاياته بمدير الديسطي الحموشي، إلى المحاكم الأمريكية، بعد أن قضى حوالي شهرين في نيويورك، في انتظار المساطر التي أضاف إليها شكوى جديدة بالكاتب الخاص منير الماجدي، بدعوى أن هذا الأخير هدده مرة في باريس، بالقتل حسب ادعاء المومني، ليختم المومني رسالته بقوله: إنه سيرفع عليهم دعاوى في جميع أنحاء العالم حتى لا يستطيعوا السفر.

المومني الذي سبق أن وجه رسالة عبر جريدة “الأسبوع” يطلب فيها التدخل الملكي مقابل تنازله عن شكاياته أمام القضاء الفرنسي (أنظر الأسبوع، عدد: 3 أبريل 2014، وعدد: 10 أبريل 2014) أكد في رسالته الأخيرة أن مدير التشريفات الملكية عبد الجواد بلحاج، توصل هو أيضا برسالة في هذا الموضوع.

وجاءت مجلة “جون أفريك”، لتعقد الأوضاع، وتفتح المجال لاتهامات في حق الأمير مولاي هشام الذي قرر وأعلن بعد صدور كتابه، ابتعاده عن كل خوض في مجال السياسة، ليكشف زكرياء المومني في رده على “جون أفريك”، أن هذه المجلة كتبت أن الأمير مولاي هشام توسط للمومني، ووجد له شغلا في فندق “الجورج سانك” الباريسي، بينما يقول المومني: إني لا علاقة لي بهذا الفندق ولم أشتغل به.

وبالعكس، سبق لنفس المجلة، أن ذكرت تحت يافطة ((حسب معلوماتنا)) أن ((مولاي هشام اجتمع بالمومني زكرياء يوم 26 جوان وأن الأمير هو الذي حرضه على رفع الدعوى على الحموشي والماجدي، وأن هذا الاجتماع كان بفندق “فوكتس”)) ليعلن المومني في رسالته، أنه كان يشتغل ضابط أمن في فندق الفوكتس، وأن مولاي هشام جاء فعلا يوم 26 جوان 2014، وأنه فعلا سلم عليه، ولكن الدعوى التي رفعها ضد الحموشي مؤرخة بـ21 فبراير 2014، إذن قبل أن يسلم على مولاي هشام، ليعلن المومني أن سفارة المغرب اتصلت بإدارة فندق الفوكتس، مهددة لها بأنها إذا لم تطرد المومني فإنها ستمنع المغاربة من النزول في ذلك الفندق، إضافة إلى أن الشركة المالكة لذلك الفندق تملك فندقين في مراكش، لذلك أقدمت شركة الفوكتس على وضع حد لاشتغال المومني عندها.

عربونا على أن مضايقات السفارة المغربية، للمومني داخلة في إطار التنكيل المغربي، الذي يتفرج عليه الفرنسيون(…).

فكيف تنشر “جون أفريك” هذا الخطأ الذي أثار هذه الزوبعة أن المومني رفع الدعوى في 21 فبراير، وسلم على مولاي هشام في 26 جوان، وتقول المجلة إن رفع الدعوى كان نتيجة هذا اللقاء.

مصادر أخرى تتحدث عن نية المالكين الجدد لمجلة “جون أفريك”، بعد تقاعد صاحبها البشير بنيحمد، يريدون بيعها، وأن رئيس تحريرها “فرانسوا سودان” يجري اتصالات مع بعض القادة الأفارقة لشرائها، وربما تكون مجاملة المغرب، داخلة في تشجيعه على شراء هذه المجلة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!