في الأكشاك هذا الأسبوع

الرباط | مصالح الحالة المدنية ترتكب “مجازر” في كتابة أسماء المواطنين

      من المشهور على مصالح الحالة المدنية في جماعة الرباط، ارتكابها “مجازر” في كتابة أسماء المواطنين على دفاترهم العائلية، فتشقلبها وتحذف أو تزيد حروفا أو تنسى أرقاما أو تضع نقطا، وعند اكتشاف الأخطاء، فالمواطن هو الذي يكون الضحية، “فيطلع ويهبط” إلى العمالة أو المحكمة ويتحمل أعباء أخطاء لم يرتكبها، ليبقى المخطئون الحقيقيون في المقاطعات يصولون ويجولون ويستمرون في الأغلاط الفادحة.

وهذه الأيام اكتشفنا خطأ كبيرا، وهذه المرة يكون الفاعل جهازا رسميا مكلفا بالائتمان على أسماء وأنساب سكان الرباط، فإذا كان هذا الفاعل أخطأ حتى في كتابة اسمه الحقيقي وانتحل تسمية غير قانونية ولا إدارية و”كرمز” بها واجهة مقره، فذلك قمة البهدلة التي ما بعدها بهدلة، وعلى المواطنين عندما يكتشفون شقلبة أسمائهم وتواريخ ازديادهم، فليتذكروا بأن الفاعل نفسه “شقلب” اسمه وكتب للتعريف به على مدخل باب الجماعة: “بلدية مدينة الرباط”، ويمكن التأكد من ذلك بالمرور من شارع محمد بن الحسن الوزاني الذي يقع فيه مقر الجماعة لتكتشفوا هذه “الشقلبة” فحسب قانون الميثاق الجماعي، فالرباط هي جماعة، ولا وجود في هذا الميثاق ولا في أي وثيقة رسمية لـ”البلدية” التي هي تسمية آتية من بلاد “الأناضول” واستعملتها العاصمة إلى حدود 1983، ثم انتقلت إلى نظام المجموعة الحضرية والجماعة، وحتى المقاطعات التي تحرر عقود ازدياد الناس، فهي الأخرى زادت في تسميتها من مقاطعة إلى المقاطعة الحضرية.

فهل ستلجأ “البلدية” إلى العمالة أو المحكمة لتصحيح اسمها أم ستكتفي بكيلو من الصباغة لمحو “البلدية” التي لا وجود لها والامتثال للتسمية القانونية: الجماعة؟ وإذا “شاطت” عليها الصباغة فلتقدمها للمقاطعات لإصلاح وتصحيح أسمائها.

وعلى سكان الرباط أن يتذكروا كلما تفاجأوا بـ”شقلبة” أسمائهم من طرف مصالح الجماعة ومقاطعاتها بأنها هي الأخرى “شقلبت” أسماءها.

كل هذا يقع في جماعة العاصمة يا حسرة!

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!