في الأكشاك هذا الأسبوع

داعش.. العصابة الارهابية ومخططاتها الاجرامية

       اذا تساءلنا وتساءلتم عن الكره والعداء الذي يمارس ضدنا نحن المسلمين فسنجد أنه مقصود وأن الغرض منه تشويه صورة الاسلام والمسلمين والنيل من كرامتهم وقدسيتهم لكن رغم كل هذه التحرشات الهمجية فالاسلام باق رغم كيد الكائدين وهوالذي سينتصر لامحالة ومايفعله اليهود وأمريكا اليوم من قتل وتشويه وتشريد ليس الا نوع  من العداء الذي تكنه امريكا للمسلمين ولهذا الغرض اختلقت مصطلح الارهاب وعلى اثر هذا المصطلح قتلت وشردت المئات بل الالاف ان صح التعبير واستوطنت بلدانهم وكل من قام للتصدي لهذه الخروقات الهمجية يطلقون عليه مصطلح ارهابي حتى اضحى كل من ينتسب للاسلام هو ارهابي وهو ما جعل المسلم يشك في اخيه المسلم والشعوب الغربية تخاف من المسلمين المتواجدين بأراضيها لا لشئ سوى لأنهم مسلمين للأسف الشديد ولتكملة جرائمهم قاموا بتكوين عصابة اجرامية واطلقوا عليها اسم تنظيم الدولة الاسلامية والاسلام من أعمالها بريء والمعروفة حاليا بداعش والتي سطع نجمها بسرعة فائقة حتى سار يعرفها الصغير قبل الكبير فهل برأيكم الجرائم والافعال التي ترتكبها هذه العصابة ترقى الى أفعال واعمال المسلمين بالطبع لا لأن من يقتل اخاه المسلم بغير ذنب ويغتصب النساء ويذبح الناس علانية ويشهر برؤسهم فهل هذا يمثل الاسلام والمسلمين لاوألف لا فالمسلم من شيمه نبذ التطرف والعنف بكل أشكاله والاسلام برئ من هذه الافعال الاجرامية التي ترتكب في حق مدنيين عزل لاذنب لهم وخصوصا في سوريا والعراق ولماذا في سوريا لانه بكل بساطة لم يجدوا طريقة للدخول الى سوريا  فاخترعوا هذه اللعبة لتخريبها وتشتيتها وتقسيمها الى دويلات والاستيلاء على ثرواتها كما فعلوا في العراق أيام صدام حسين حين أطلقت اشاعة مفادها أن العراق يمتلك أسلحة دمار شامل ولكن بعد انتهاء لعبتهم تبين أن العراق لايمتلك لاأسلحة ولاشئ وان كل مافي القصة ليس الا الاستيلاء على النفط العراقي وتنحية الرئيس صدام حسين الذي كان يهدد سلامة اليهود وامريكا وبالتالي كان عليهم الاسراع بانهاء هذا المشكل الذي افزعهم لسنوات لا غير ونفس الامر سيحصل عاجلا أم أجلا في سوريا وهذا الذي لانريده ونرفضه تمام الرفض لكن هذا ماسيحدث والمشكل أن نصفه حدث نعم فالثورات العربية هي جزء من المخطط الامريكي والصهيوني وما هذا الاتكملة لهذا المخطط الارهابي الذي خرب البلدان العربية وحضاراتها وعقول أبنائها وارثها الحضاري الذي دام لعقود طويلة ولكن الان أصبح في خبر كان بفعل جرائم اليهود الذين لايرون الا تحقيق اهدافهم التي خططوا لها منذ سنين.

اذن يااخواني علينا أن نعرف وأن نعي أن العدو يخطط لان تكون البلدان العربية كالبركان الذي لايعلم متى سينفجر وهو ما يحصل الان في الكثير من الدول العربية كمصر وليبيا والعراق وسوريا واليمن والبقية في الطريق ان لم تأخذ العبرة من سابقاتها والهدف من هذا كله هو النيل من الاسلام والمسلمين وجعل الاسلام ديانة تفرز العنف وهو مايتنافى قطعا مع الاسلام لكونه يوحي الى السلم والرأفة والحب والاحترام لكن الاعداء لايعرفون سوى دحر هذا الدين وكل من يعتنق هذا الدين لذا وقبل أن أختم أقول بأنني أنا كمتتبع للأحداث أرى أن ماتخطط له أمريكا وأتباعها هوالقضاء على جذور الاسلام ولكن رغم ذلك فالاسلام هو الدين الذي سينتصر في النهاية رغم كيد الكائدين وأقول كذلك بأنه يجب أن ننصت للأخر وأن لانصدق كل مايقول صحيح أنه يجب أن نعرف الاخر لأن معرفته تعطينا صورة واقعية عنه ولكن للأسف أن البعض من الحكام العرب يعرفون أن أمريكا تضحك عليم وتكذب عليهم وهم بدورهم يكذبون على شعوبهم لا لشئ سوى لأنهم يخافون أن تزيحهم من كراسيهم التي عمروا فيها لسنوات وان انتفضت عليهم شعوبهم يقومون بفرض أشد العقوبات وايذاقهم أشد العذاب لالشئ سوى لانهم دافعوا عن كرامتهم وديانتهم ولكن ومع كل هذا الصراع فان المسألة ستنتهي وسينتصر الخير على الشر باذن الله وكي لاأطيل عليكم أشير الى ضرورة مراجعة ذواتنا وسلوكياتنا وان نصحح بعض المفاهيم التي حرفت من مكانها لاننا اذا راجعنا أنفسنا سنكتشف لامحالة الكثير من الاشياء التي نسيناها وتناسيناها والله تبارك وتعالى يقول في محكم كتابه ان الله لايغير مابقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم وكذلك كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كما تكونوا يول عليكم  ولهذا فاننا مدعوون في الدرجة الاولى للانشغال باصلاح مافسد من واقعنا الاخلاقي والفكري والسياسي لان ذلك يشكل اللبنة الاولى في بناء الذات واستعادة الدور الريادي المفقود والتخلص من الهيمنة والتبعية

لذا علينا يااخواني أن نعود لذواتنا ونراجعها وأن نعلم أبناءنا تعاليم الاسلام على أكمل وجه ونغرس فيهم القيم النبيلة التي تنبذ العنف والتطرف لكي يعرفوا دينهم الاسلامي الحنيف والى ذلكم الحين تقبلوا مني كل الود والاحترام وادعوا الله أن يحفظ مغربنا الحبيب وأن ينصر ملكنا الهمام محمد السادس لما يحبه ويرضاه يارب العالمين وأن يوحد صفوف المسلمين وينصرهم لرفع راية الاسلام والسلام.

الحضرامي ماءالعينين (أكادير)

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!