في الأكشاك هذا الأسبوع
حديث جانبي بين الهمة وعيوش

نور الدين عيوش: “الهمة صديقي والحسن الثاني لم يعترض على اشتغال بناة أوفقير عندي”

يأتي هذا المقال في إطار الجزء الثاني من حوار الأسبوع مع زعيم لوبي “حرية المعتقد” نور الدين عيوش ” فقط على alousboue.com

  • كنت تصدر جريدة “كلمة” التي خلقت لكم مشاكل مع وزير الداخلية إدريس البصري..

  • خلقت لنا مشاكل كبيرة، ولكنها مرتبطة بذلك العهد.. وقد أوقفناها لأننا لم نجد حلا غير إيقافها، بعد أن خلقوا لنا عدة مشاكل..

  • نبقى دائما في وزارة الداخلية، لنسألك كيف انتقلت من العداوة مع إدريس البصري إلى الصداقة مع فؤاد عالي الهمة الذي انتمى في وقت سابق إلى نفس الوزارة، وأصبح يظهر حتى في أنشطتك؟

  • في ذلك الوقت الذي لم تكن هناك علاقة صداقة بين فؤاد عالي الهمة وإدريس البصري، وكان كل واحد منهما ينظر إلى الآخر في “شكل معين”، وهذا يبين أنه لم تكن لدي صداقة مع إدريس البصري في عهد الحسن الثاني، وهنا أستغل الفرصة لأقول الحقيقة بكل صراحة، بأنه لم يخلق لي أي مشكل لا من طرف البصري ولا من طرف الحسن الثاني عندما كانت بنات أوفقير يشتغلن عندي.. للحقيقة، أقول أيضا إنني قمت بعمل مع مستشار الملك مزيان بلفقيه، ولم يخلق لي أي مشكل مع الحسن الثاني.. إذن الحسن الثاني مكانش دائما “كيدخل فالناس”، ولكنه كان يظلم الناس الذين يخلقون مشاكل في السياسة، أنا كنت من هؤلاء الناس لكن من حسن حظي إني كنت في باريس.. ولو كنت في المغرب لكنت أنا الآخر قد دخلت للسجن.. أظن أن عبد اللطيف اللعبي، والسرفاتي، وكمال الحبيب، وسيون أسيدون، قاموا بأشياء فيها شجاعة كبيرة، لكن الحسن الثاني كان قد ظلمهم وأنا كنت ضد الحسن الثاني لهذا السبب ولأسباب أخرى..

أعود إلى موضوع فؤاد عالي الهمة، لأؤكد أن هذا الرجل كانت معاملته معي معاملة لطيفة، رغم أني ساندت حركة 20 فبراير وقلت بأن حزبه يجب أن “يحل”، ما عدا ذلك فأنا أحترمه وهو يحترمني..

  • يمكن القول إن حركة 20 فبراير وقعت خلال الأسبوع المنصرم شهادة وفاتها، عندما لم يستجب “أي أحد” لدعواتها من أجل النزول في الشارع؟

  • أنا ساندت حركة 20 فبراير في البداية، لكني خرجت منها فيما بعد، لأني لاحظت أن هناك أحزابا وسياسيين يلتفون حولها، ومع الأسف، لم نسمع لهؤلاء الشباب الذين كانت لهم أهداف ينشدونها حول الحرية والديمقراطية والعدالة..

  • لماذا لم يستجب أحد لنداء 20 فبراير الأخير، ألم تعد لدينا مطالب يمكن أن يناضل الشباب من أجلها؟

  • الشباب لم يقوموا بتأسيس إطار سياسي يحتضن مطالبهم، كان عليهم أن يفكروا في تأسيس حزب للشباب مثلا، هل فقد الشباب الثقة في السياسة، هل تعوزهم الإمكانيات المالية ليدافعوا عن أفكارهم.. هذا ما يجب أن نفكر فيه.

  • “التغيير الذي تقبل عليه بعض البلدان، سيتم بإحدى الطريقتين؛ إما “التظاهرات الحاشدة في الشارع” أو الانقلابات، هل تعتقد أن المغرب مرشح لأحد هاتين السيناريوهات؟

  • في نظري، إن المغرب مرشح “للاستقرار”..

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!