في الأكشاك هذا الأسبوع

توقع بيع أغلب الأسهم في الشركات التجارية المرتبطة بالقصر

الرباط – خاص بالأسبوع

      علمت “الأسبوع”، أن موضوع بيان الحقيقة الذي أرسله الملك محمد السادس بواسطة مستشاره القانوني، إلى جريدة “لوبوان”، كان ضروريا لخطورة الموضوع الذي نشرته هذه المجلة الفرنسية المعروفة بتعاطفها مع المغرب.

إلا أن هذه الخطورة التي ربما انطلقت من غلطة كلامية لمدير المؤسسة الاقتصادية الملكي “س. إ. ني” بوهمو والتي حتمت وضع حد لمهامه، وأيضا استفحال ملف محاكمة الزاز، التي أرغمت مسؤولا كبيرا في شركة “وانا”، للتلفونات المقربة هي أيضا من المجموعة الملكية، على الحضور للمحكمة بما قد يشمله ذلك الحضور من مفاجآت.

كلها عناصر علمت “الأسبوع”، أنها كانت سببا في غضبة ملكية حقيقية، أصدر معها تعليمات بتصفية ارتباطاته مع هذه المؤسسات التجارية، وربما صدرت تعليمات إلى الرئيس المدير لهذه الأعمال، منير الماجدي، بإرجاع المشاركات الملكية في الشركات الكبرى، إلى الوضعية التي كانت عليها أيام الحسن الثاني، الذي كانت مساهماته تكاد تكون رمزية لا تتعدى العشرة في المائة، ولا تحمله أية مسؤولية في تسيير المرافق التجارية.

وهكذا ربما صدرت الأوامر ببيع أسهم الأغلبية في جميع الشركات التابعة لـ”أونا”، و”إيسيني”، وحتى “لاسيجير”، لكي يمنح تسيير الشركات التابعة لهذه المجموعة، إلى ملاكيها الجدد، ونذكر أن الكاتب الخاص، للحسن الثاني، عبد الفتاح فرج، كان يراقب المساهمات الرمزية للملك في هذه الشركات، من بعيد دون أن تثار أية ضجة على هذه المشاركات.

وقد يعلن عن هذه القرارات التي صدرت التعليمات بتنفيذها قريبا، وربما ستكون بداية لقرارات أخرى من شأنها فك هذا الحصار الإعلامي الخارجي، المضروب على سمعة الملكية المغربية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!