في الأكشاك هذا الأسبوع

وجــدة | امرأتان تريدان إعادة “الختانة” لبوليسي

وجــدة – محمد سعدوني

      مازالت شطحات وبطش السيدتين التوأم واللتين تسكنان قبالة ولاية الأمن تثير الاستغراب والاشمئزاز، إذ مازالتا تحاولان فرض نظامهما بالقوة داخل العمارة والحي وفي المدينة… دون أدنى اعتبار لاختصاصات السلطات المحلية والأمنية والجماعية…

كما أنهما لم يملا من تلفيق التهم والشكايات الكاذبة لسكان زنقة المختار الجازولي، مستغلتان أي فرصة أو حدث للمطالبة بلقاء المسؤولين عن الشأن المحلي، وإذا لم يجدا من يستجيب لهما، يعمدان إلى السب والشتم كما حدث مع شرطي لم يرضخ لهما في الديمومة فقالت له أحداهما “سير عاود طـْـهارة ديالك”، وخلال الأسبوع المنصرم، وفي مكتب الهجرة والأجانب، انهالتا على مخزني بالسب، وبالكلام الساقط على مسؤول برتبة قائد بالفرنسية وباللهجة الدارجة.

أما من أين اكتسبا هذه الجرأة وهذا التطاول؟ فهذا يعزى إلى كونهما يحملان جنسية أجنبية(.. )، وبها يهددان لأخذ حقهما، وهو ما يذكرنا بقضية الحماية القنصلية خلال القرن التاسع عشر التي انتشرت في المغرب كالسرطان، عندما كان مغاربة يعيشون على أرض المغرب يستفيدون من حماية قناصل أوروبيين، وغير خاضعين لقوانين المخزن المغربي، وهو ما نشمه من تصرفات هذا التوأم الذي تعدى كل الحدود عندما ثبت كاميرات مراقبة بدون موافقة السكان على جدار العمارة وداخلها، وهي الخطوة الخطيرة التي رأى فيها أصحاب العمارة أنها تمس بحريتهم الشخصية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!